شقيق رئيس الوزراء بـ”أمر الصدر”: الزيدي يكسر وصاية العتاوي ويعتمد خطة الحماية الصدرية

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

كشفت معلومات خاصة عن أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، كلف حسن الزيدي – شقيق رئيس الحكومة علي الزيدي – برئاسة لجنة إدارة زيارة ذكرى وفاة الرسول.

وعلى الرغم من أن الخبر يُعد إجراءً تنظيمياً لمناسبة دينية، إلا أنه يحمل أبعاداً سياسية عميقة، أبرزها وجود قنوات تواصل متينة بين الطرفين، كانت وثيقة حتى قبل أن يصبح الزيدي رئيساً للحكومة وحظي وقتها بمباركة الصدر.

واعتبر مصدر سياسي في رؤية خاصة أن الزيدي يعطي الأولوية لمراعاة موقف الصدر، وهو ما يمثل استراتيجية حماية سياسية تُبعد عنه مصير حكومات سابقة اصطدمت بالشارع الصدري، وتجعله يتصرف بحرية أكبر لن يستطيع الإطار وضع حدود لها.

وتابع: “لهذا السبب، فإن بعض الشخصيات الإطارية المخضرمة تشعر بالاستياء من التنسيق الصدري مع الزيدي”.

ووفقاً لذلك، فإننا أمام رئيس حكومة أتى عبر توافقات الإطار، لكنه يعتمد في قراراته على “رضا الحنانة” ودعم التيار الصدري.

إن تكليف حسن الزيدي بإدارة الزيارة الدينية لن يكون مجرد إجراء تنظيمي لإدارة مناسبة دينية مليونية، بل يحمل رسالة سياسية عالية التشفير تعكس وجود غطاء ودعم ميداني واضحة معالمه من التيار الصدري لرئيس الحكومة علي الزيدي، وتكشف عن طبيعة العلاقة المرنة التي تربط الطرفين.

ووفق محلل “هف بوست عراقي”، لا يُبدى الدعم الصدري للحكومة عبر بيانات تحالف رسمية، بل عبر سلوكيات ميدانية وتفاهمات خدمية، وتتجلى مظاهره في منح إسناد ملفات حيوية -كإدارة الزيارات المليونية لشخصية مقربة من رئيس الحكومة- شرعية ميدانية وسلاسة أمنية وإدارية لحكومة الزيدي في معاقل نفوذ التيار في بغداد والمحافظات.

و تعود جذور هذا الدعم إلى مرحلة ما قبل رئاسة الوزراء، حيث كان للزيدي وعائلته -عبر أنشطتهم الاقتصادية كإدارة شركات توريد السلة الغذائية والتجارة- حضور وتنسيق خدمي مع الأوساط الصدرية الميدانية، مما بنى قاعدة قديمة من الثقة المتبادلة. ويستمر الشارع الصدري حتى الآن في الامتناع عن ممارسة أي ضغوط احتجاجية أو تصعيد ميداني ضد حكومة الزيدي، وهو ما يُعد شكلاً من أشكال “الدعم” أو التهدئة التي يحتاجها أي رئيس وزراء لضمان استمرار حكومته.

يدرك الزيدي أن قوى الإطار قادرة على الضغط البرلماني، لكن التيار الصدري يمتلك القدرة على “حسم الموقف في الشارع”، بالتالي فإن الحفاظ على دعم الصدر يُعد صمام أمان لاستمرار الحكومة.
وقال مصدر إن رئيس الوزراء، وبدعم الصدر، سوف يتخلص من وصاية القوى التقليدية في الإطار، حيث يستخدم الزيدي علاقته الجيدة بالصدر كـ “ورقة ضغط” على الإطار، فضلاً عن علاقته الجيدة مع واشنطن.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    كتلة برلمانية نافذة تفتح ملفات العمالة الوافدة والاعفاءات الجمركية الفاسدة التي استوردت الحديد بل الدجاج المجمد
    • أغسطس 11, 2026

    Continue reading
    عزة الشابندر يجلد الزعماء الخائفين الذين ينتظرون الإشارة: لا يمكنهم بناء الدولة التي اسقطها المحتل
    • أغسطس 10, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *