معلومات خطيرة: ملف عدنان الجميلي فتحته حكومة السوداني.. واكتملت الأدلة في حقبة الزيدي

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

كشف ائتلاف “الإعمار والتنمية” أن التحقيق بشأن قضية وكيل وزير النفط السابق عدنان الجميلي بدأ قبل تنفيذ أمر القبض عليه بفترة، مؤكداً أن الملف مر بعدة مراحل من جمع الأدلة واستكمال الإجراءات قبل أن يصل إلى القضاء.

حديث الجميلي، يتزامن مع تضليل ممول، يربط فساد الجميلي، ربطا مباشرا بحكومة السوداني، في الوقت الذي شهدت فيه كل الحقب فساد اكثر كارثية من قضية الجميلي، وقد دعا ذلك رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي الى القول في احدى لقاءاته ان رئيس الحكومة ليس مسؤولا عن التقصير والفساد، بل تقع المسؤولية المباشرة على المسؤول المباشر والجهة التي ينتمي اليها المسؤول.

وقال القيادي في الائتلاف محمد المطلبي إن “ملف فساد عدنان الجميلي لم يبدأ مع الحكومة الحالية، وإنما كانت الأجهزة المختصة قد شرعت بالعمل عليه خلال حكومة محمد السوداني، إذ بدأت المؤشرات المدعومة بالأدلة تتجمع منذ شهري كانون الثاني وشباط، قبل أن يكتمل الملف بصورة شبه نهائية خلال شهر نيسان، فيما استُكملت بعض التفاصيل الإجرائية لاحقاً قبل تنفيذ أمر القبض عليه“.

وأضاف أن “السوداني كان على علم بالتحقيقات الجارية، وأحال الجميلي إلى التحقيق، وأصدر توجيهات بملاحقته ومراقبته وجمع الأدلة بحقه، لأن قضايا الفساد بهذا الحجم لا يمكن التعامل معها بمجرد وجود أحاديث أو اتهامات، وإنما تحتاج إلى أدلة وبراهين قانونية متكاملة تتيح للقضاء اتخاذ قراره“.

وأوضح المطلبي أن “تنفيذ أمر القبض في عهد الحكومة الحالية لا يعني أن القضية اكتُشفت في تلك المرحلة، بل إن عملية الكشف وجمع الأدلة كانت قد أنجزت قبل ذلك، وأن التحقيق مر بمراحل متعددة قبل الوصول إلى مرحلة التنفيذ“.

وأشار إلى أن “واقعة محاولة تقديم الرشوة، التي أثيرت بشأن الجميلي، لم تكن بداية القضية، وإنما سرّعت إجراءات تنفيذ القبض، لأن الملف كان قد وصل إلى مرحلة متقدمة من الاكتمال، وكانت الشبهات مدعومة بأدلة عززت قناعة الجهات القضائية بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية“.

وأكد أن “قضايا الفساد الكبرى تحتاج إلى عمل احترافي طويل يبدأ بالرصد والمتابعة وجمع الوثائق والأدلة، ولا يمكن أن تبنى على الانطباعات أو الضغوط الإعلامية، لأن أي خلل في الإجراءات قد ينعكس على مسار القضية أمام القضاء“.

وفي الوقت نفسه، شدد المطلبي على أن “فساد مسؤول واحد لا ينبغي أن يحجب ما تحقق داخل وزارة النفط من إنجازات خلال السنوات الماضية، لأن الوزارة شهدت توسعاً في الطاقة التكريرية للمصافي وارتفاعاً في إنتاج البنزين وصولاً إلى الاقتراب من الاكتفاء الذاتي، ومن غير المنصف اختزال أداء مؤسسة كاملة في قضية شخص واحد، مهما كانت أهمية منصبه“.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الزيدي يفضل الدراجي على المندلاوي مرشح المالكي لمنصب نائب الرئيس الشيعي
    • يونيو 27, 2026

    Continue reading
    انكماش أرصفة ميناء الفاو وتحولها إلى خمسة ارصفة صالحة لغسل الموتى
    • يونيو 27, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *