بالأسماء.. إعلاميون ومدونون ويوتيوبرز : “نگرية” يشعلون شائعات السياسة والاعتقالات من أجل الابتزاز والارتزاق

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

بعد انتشار شائعات عن اعتقالات طالت شخصيات سياسية وتجارا ومسؤولين في العراق أكدت مصادر راصدة للحراك أن مصدر هذه الشائعات في الغالب هم من المبتزين الإعلاميين واليوتيوبرية أو من جهات مرتزقة تنفذ أوامر الممول.
وفي حين أعلنت هيئة النزاهة كذب خبر اعتقال شخصية معروفة في الكاظمية كشفت مصادر خاصة عن جهات مبتزة من إعلاميين تسعى إلى ابتزاز الرجل كما أكد مصدر أن شائعة اعتقال أخرى جرى تداولها في السياق ذاته.

وتأسست صحافة الابتزاز على أيدي مرتزقة إعلاميين ومزورين معروفين طوروا أدواتهم عبر الحصول على حماية سياسية من أحزاب.

ويملك إعلامي عراقي (الاسم نمرره إلى الجهات الأمنية والقضائية) عدة صفحات تسقيطية تنشر الأباطيل والأكاذيب وتخلف الفوضى وتفقد ثقة الشارع بالقضاء والنظام السياسي.

ولا تقتصر الظاهرة على صحافة تقليدية كلاسيكية بل تشمل مقدمي برامج وشبكات داخل مؤسسات أمنية وحكومية وإعلاميين أو نشطاء يستخدمون التهديد بالنشر أو التسريب أو التشهير مقابل أموال أو مناصب أو صمت.

واشتهر يوتيوبر ملتح لا يعرف كتابة مقال واحد مهني، بالشعوبية والكذب في نقل الأخبار ويظهر فيديو متداول من سنوات أنه حاول ابتزاز مدير جمارك المنطقة الوسطى.

كما اشتهر مدون وضيع المهارات ويعمل منتسبا أمنيا بابتزاز أفراد القوات الأمنية وإيهامهم بأنه يستطيع حل مشاكلهم عبر صفحته في فيسبوك مقابل أموال (الاسم نمرره إلى الجهات الأمنية والقضائية وبالوثائق).
وقاد هذا المدون جيوشا إلكترونية داعمة للكاظمي خلال حكومته واشتهر بتلميع صفحة وزير أمني سابق عليه ملفات فساد بالأدلة.

ويوظف بعض مقدمي البرامج كأدوات في صراعات مالكي القنوات برواتب مرتفعة جدا أو مبالغ انتقال كبيرة بهدف التأثير أو الابتزاز السياسي.

وشهدت السنوات الأخيرة إنشاء حسابات بأسماء مستعارة على فيسبوك أو إكس أو تليغرام لنشر أخبار كاذبة أو تشهير أو تهديد ثم المساومة على إيقافها مقابل مال أو خدمات.

وينخرط صناع المحتوى والمؤثرون وبعض الفاشنستات أو البلوغرز في شبكات أوسع تشمل الابتزاز أو غسيل أموال أو تسويق وتحول بعض الفاشنستات إلى مقدمات لبرامج حوارية في الفضائيات الدكانية الارتزاقية الهابطة.
وإحدى الفاشنستات عرف عنها باللقطات الإغرائية حيث تظهر في المناسبات وقد كشفت عن ساقيها كما تدل صور يحفظها غوغل.

وفي آذار مارس 2024 أعلن عن شبكة داخل المؤسسات الأمنية تستخدم صفحات وهمية مثل “العميد الكاظمي” و”شبح الداخلية” و”فساد القوات الأمنية” لابتزاز ضباط ومنتسبين والإساءة إلى رموز أمنية وأحيل عشرات الضباط برتب مختلفة إلى الإمرة وتشمل الشبكة بلوغرز وفاشنستات وإعلاميات.

وانتحل إعلاميون مغمورون صفات امتلاكهم للوكالات المهنية المعروفة من أجل الابتزاز والاحتيال.

ويتهم نائب سابق أصبح وزيرا فيما بعد بتمويل شبكة من الإعلاميين من أجل تسقيط الخصوم.

وكشفت تقارير عن مدراء قنوات يمارسون مساومات على صحفيات حتى داخل شبكة الإعلام العراقي في السنوات الماضية .

وتورط مالكو فضائيات هابطة تأسست قبل سنوات بنشر ملفات مقابل مكاسب عبر الابتزاز.

وتصاعدت الظاهرة مع انتشار الهواتف الذكية والتواصل الاجتماعي وضعف المحاسبة.

الأسماء سوف تمررها منصة هف بوست عراقي بالأدلة الى الجهات الرسمية.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    شبكة فساد الدفاع والتجارة… بطانة أي وزير نسّقت مع “هاشم محمد حاتم”.. ومن الذي ثبّته في المنصب؟
    • أغسطس 9, 2026

    Continue reading
    حملناكم على الأكتاف.. فتركتمونا عند هرمز.. إذا كان الحليف لا يظهر وقت الضيق، فمتى يظهر؟
    • أغسطس 9, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *