هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
في وقت تئن فيه الدولة العراقية تحت وطأة أعداد هائلة من الموظفين الذين يشكلون بطانة مقنعة معروفة تستنزف الميزانية دون إنتاجية يواصل ناشطون من بينهم عمار الزيدي تأليب الشباب العراقي على التظاهر العنفي للمطالبة بوظائف جديدة بدلا من حثهم على الإبداع الذاتي والعمل في القطاع الخاص وذلك عبر حملات شعبوية تضلل شريحة واسعة من الشباب.
والمثير أن هذا الناشط الذي بدأ مسيرته كمنظم احتجاجات في البصرة بدأ يلقب نفسه بالشيخ ليتحول تدريجيا إلى “الشيخ عمار الزيدي” في محاولة واضحة لإضفاء طابع وجهائي واجتماعي يعزز حضوره.
وتواجه نشاطات الزيدي اتهامات متكررة بـ”ركوب” التظاهرات حيث يصفه منتقدون بأنه “نسخة محدثة” من شخصيات سابقة مثل علاء الركابي أو ضرغام حصلت على ضوء أخضر من أحزاب للسيطرة على احتجاجات كما حدث مع كثير من نشطاء تشرين.
وقال ناشط فضل عدم ذكر اسمه إن الزيدي متورط في “بيع” متظاهرين في السنوات السابقة بينما أكد ناشط آخر أنه “باع قضية سلم الرواتب وخدّر المتظاهرين وقبض الثمن” مشيرا إلى أنه يتجنب الحديث عن الفساد الأوسع أو الحاجة إلى إصلاح هيكلي.
وكانت للزيدي خلافات مع مسؤولين في البصرة من بينهم المحافظ أسعد العيداني وقائممقام الهارثة سرعان ما جرت تسويتها بعد أن “قبض الزيدي الثمن” بحسب ماقاله ناشط لمنصتنا، مما يثير تساؤلات حول الصفقات التي ترافق نشاطاته الاحتجاجية.
ويتحدث خبير اقتصادي عن أن استسهلال مطالبة الدولة بالوظائف ينم عن قصور واضح في فهم الظروف الحالية خاصة وأن الجامعات الأهلية تفرخ أعدادا هائلة من حملة الشهادات “الكلك” التي لا تتوافق مع احتياجات سوق العمل الحقيقي.
وبدلا من التظاهر السلبي الذي يركز على المطالب الحكومية يقول الخبير إن المطلوب هو التظاهر ضد تلك الجامعات وضد نقص الإنتاجية والدعوة إلى بناء مشاريع استثمارية صناعية قادرة على استقطاب الشباب.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









