هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب قلم التعرية – عدنان أبوزيد
في شهر يُدّعى رحمةً وتسامحاً وتنقيةً للنفس، يجلس العراقي المُنهك أمام شاشة تُحقن في شرايينه جرعات يومية من السم الإعلامي.
دكاكين تلفزيونية لا تمتلك إرثاً سوى تلميع المُفسدين والجهلة المُتسلقين، حولت رمضان إلى كرنفال لتبييض وجوه سوداء.
دائماً في الواجهة: شفاه منتفخة بالحقن، صدور مصنوعة في معامل التجميل، ثم المحاورون “الثوريون” الذين يدّعون فضح الفساد من داخل قنوات مملوكة لأحزاب نافذة، أو لرجال أعمال سرقوا الدولة، أو لتجار صفقات تحت الطاولة – هم أنفسهم شركاء في الجريمة-.
فن من التهريج السوقي والعربنجي الأصيل: لا خلفية سياسية، لا عمق ثقافي، فقط ابتسامات ماكرة، نبرات مصطنعة، وادعاء اكتشاف “زروف الجفجير” في كل حلقة كأنهم نيوتن جدد.
فضائية تُمجّد لصاً نهب محافظة كاملة.
أخرى تلمّع وزيرا تكاد تنفجر بطنه من تخمة الدولارات.
ثالثة تهتف بحماس لنواب رؤوس البصل المقشرة التي تتكرر كالوباء: نفس الوجه 90 مرة في 30 يوماً.
نفس السياسي “نصف الردن” يُعاد تدويره للمرة الـ110،
نفس “الخبير” المُختلق يُردد ترهاته للمرة الـ200،
نفس النائب الذي يزعق “سأقطع يد الفاسد” ثم يأكل معه على مائدة واحدة في الخفاء.
برامج عفنة كالزيت المُعاد تسخينه مئة مرة، كواليسها رشاوى ودونمات أراضٍ وصفقات مشبوهة، والجميع يُقبّل بعضه كأنهم في عرس عائلي فاسد.
الصائم يمضغ التمرة ويتقيأ في داخله: الشاشة تُغرقه في “تحليلات حشرية”، “مواجهات وهمية”، “انتصارات كرتونية”.
الاستثناء النادر الذي يحتفظ ببقايا كرامة: الشرقية، أما السواد الأعظم فمقاهٍ مكيّفة رخيصة تبيع الكذب بالطن، تلمّع وجوهاً مكشوفة بالجيغابايت، وتُسمم الأعصاب والعقول والصبر الرمضاني.
حقيقة مثبتة: تفشي الاكتئاب والتوتر والغضب الكامن بين العراقيين هو بسبب هذه القنوات الوقحة التي حوّلت أطهر الشهور إلى موسم لتبييض اللصوص وإذلال الصائم.
المواطن على شفير الانفجار.
تابع القصص الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









