أبناء التماسيح والذئاب

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب قلم العوالم الخفية:

المقارنة بين أبناء التماسيح والذئاب تكشف تناقضات جيلٍ وُلد مصنوعا على عجل، بأدوات الإرث السياسي، والمال، والنفوذ، والولادات القيصرية غير الشرعية. وبدت أدوار الآباء أكثر تأثيراً مما يُعلن، حيث تتكرر الأخطاء نفسها في سلوك الأبناء وإن اختلفت الأزمنة.
ففي ساعات الفجر انفجر الظلام عبر أضواء سيارات الدفع الرباعي السوداء وقوة أمنية خاصة مدرعة. كان يزن مشعان الجبوري، نجل مشعان الجبوري، ينام مطمئناً خلف أبواب قصره المحصنة، عندما اقتحمته الفرقة الخاصة بأوامر قضائية صارمة.
مصدر أكد: كان الأمر كأنه فيلم أكشن.. دخلنا وهو لا يزال في ملابس النوم، والمذكرة تحمل توقيع قاضي التحقيق ضياء جعفر، تتهمه بانتحال صفة مستشار حكومي رفيع وسرقة 41 مليار دينار من رجل أعمال كردي بارز.

وقال: خطوة تحسب لحكومة السوداني وللقضاء العراقي.

وقبل يوم واحد فقط، ظهر يزن في حوار تلفزيوني مع مقدم برنامج صاحب اللحية الشعثاء المتخادم مع الفاسدين مثل يزن وامثاله، يتحدث عن النهب ومكافحة الفساد.

لكن هذه ليست مجرد قضية رشوة عابرة، بل حلقة جديدة في سلسلة فساد مرعبة تمتد لعقود.
مصدر مطلع يعمل منذ سنوات في ملفات “الوسطاء السياسيين”، همس بصوت مرتجف: يزن لم يكن يبيع خدمات.. كان يبيع وهماً. انتحل صفة مستشار، ووعد كاوه ريكاني – مؤسس مصرف FIB– بتمشية صفقات حكومية عملاقة مقابل 41 مليار دينار نقداً. المبلغ ذهب إلى حسابات سرية في دبي وبيروت، وفق وثائق مصرفية.

والآن نعود إلى الجذور المظلمة لهذا الـ”إمبراطور الصغير” للفساد.

مصدر كشف عن فتح ملف 2007: لم يكن مجرد حكم غيابي بالسجن 15 سنة كما يُقال. يزن ووالده أسسا شركة وهمية لإطعام أفواج حماية النفط، واستولوا على عشرات المليارات من أموال الجيش في زمن الفوضى.
هربا إلى سوريا، وعاشا حياة أسطورية: قصور على ضفاف بردى، سيارات لامبورغيني، حفلات مع شخصيات مشبوهة.. كان يزن يتباهى أمام أصدقائه بأنه ‘ابن السلطة الذي لا يُمس’».

ثم جاءت فضيحة 2024 التي هزت الأروقة. تسجيلات صوتية مسربة – يصفها مصدر بـ”القنبلة الصوتية” – تكشف يزن وهو يبتز تجاراً كباراً بصوت بارد: أعطني 5 ملايين دولار وأحل لك الصفقة في يومين. اعتُقل حينها، أُفرج عنه بكفالة خيالية، ومُنع من الترشح.. لكنه عاد أقوى، كأن الفساد في دمه.

مصدر مقرب جداً من رجل الأعمال الكردي كاوه ريكاني روى القصة بتفاصيل مرعبة: كان يزن يتصل به يومياً من سيارته الفارهة، يعد بصفقة عظيمة، يرسل صوراً مزيفة مع مسؤولين.. حتى سلم له الـ41 مليار على دفعات. عندما اكتشف ريكاني الاحتيال، شعر بالرعب، لأنه يعرف أن هؤلاء لا يتركون شاهداً حياً.

اليوم، يحاول والده مشعان الجبوري – عبر تغريدة درامية على إكس – تحويل الجريمة إلى “مؤامرة سياسية”، لكن مصدر في الدائرة القضائية يضحك بسخرية: هذه المرة الوثيقة واضحة كالشمس، والشاكي كردي بارز، والمبلغ فلكي.. لا يمكن طمسه بالسياسة.

في أروقة بغداد، يهمس الجميع: فرخ البط عوام، فمشعان الغارق في الفساد والنهب، لايمكن ان ينتج لنا سوى ابن حرامي.
التحقيق مفتوح، والـ41 مليار مجرد قمة جبل الجليد.. والعراق ينتظر.

 

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    هيثم المياحي الذي نزع جِلْده: نقل الدواعش عند السوداني خيانة.. وعند بارزاني حكمة!
    • فبراير 26, 2026

    Continue reading
    فضائيات تُسمّم الصيام: مصانع الانهيار النفسي الرمضاني في العراق
    • فبراير 26, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *