هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كشف مصدر مطلع على اجتماعات الإطار التنسيقي أن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي طرح أسماء بديلة لرئاسة الوزراء، ابرزهم صالح الحسناوي وعبد الإله النائلي، في وقت يتمسك فيه رئيس تحالف الفتح هادي العامري بخيار التجديد لرئيس الوزراء الحالي محمد السوداني.
وأوضح المصدر أن اجتماع الاطار قوطع من قبل المالكي مبرراً ذلك بكونه صائماً ومنهكاً، من دون التوصل إلى اتفاق حاسم بشأن مرشح رئاسة الحكومة.
وأضاف أن المالكي رفض إصدار بيان يعلن فيه سحب ترشيحه، مشترطاً أن يصدر أعضاء الإطار مجتمعين بياناً يعلنون فيه سحب اسمه بشكل رسمي.
وأشار المصدر إلى أن هذا الطرح أثار جدلاً واسعاً داخل أروقة الإطار، لا سيما مع تمسك أطراف بارزة بخيار التجديد للسوداني، في ظل معادلة سياسية معقدة تتداخل فيها الحسابات الانتخابية مع توازنات القوى داخل البيت الشيعي.
و نشر رئيس مجلس القضاء الأعلى مقالاً تناول فيه مسألة تفسير “الكتلة الأكبر”، لافتاً إلى أن المحكمة الاتحادية قد تعيد النظر في تفسيرها السابق بما يمنح حق تشكيل الحكومة للفائز الأول في الانتخابات.
ويُنظر إلى هذا الطرح على أنه قد يفتح الباب أمام إعادة تكليف السوداني، بعد أن تصدّر ائتلافه نتائج الانتخابات الأخيرة من حيث عدد المقاعد.
وأكد المصدر أن مواقف المالكي أثارت استغراباً واسعاً لدى قوى شيعية داخل الإطار وخارجه، معتبرين أن السوداني سبق أن تنازل عن فكرة الترشح في مرحلة سابقة لصالح المالكي، في خطوة وُصفت آنذاك بأنها إيثار سياسي غير مسبوق كان يُفترض أن يقابَل بالاعتراف بالجميل.
وختم المصدر بالإشارة إلى أن غالبية القوى الشيعية باتت تميل إلى دعم استمرار السوداني لولاية جديدة، مقابل تراجع الحماسة لمرشحي المالكي، في مشهد يعكس انقساماً واضحاً داخل الإطار.
٠٠٠
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









