متحجّر الكلاوات.. . وثرثار “اللايكات” يسأل: لماذا لا تغتال أمريكا قادة الإطار؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتبت ميسون الرافديني:

في سوق النخاسة السياسية، ثمة صنف يتقن الرقص على أوجاع الناس، ليس بمشاريع حقيقية، بل بـ “سبورة” و”قلم ماركر” وشاشة تستضيف “ظاهرة صوتية” تقتات على الثرثرة.

عامر عبد الجبار؛ ليس مجرد سياسي قزم، بل هو حالة سريرية لـ “ديناصور” من مخلفات الصدفة الوزارية عام 2010، حين قذفت به الأقدار إلى كسي الوزارة، ليُقال بعدها لعدم الفعالية وتحت ظلال ملفات فساد لا تزال تلاحقه.

اليوم، يرتدي ثوب “المهندس الوحيد” في بلاد الرافدين، بينما يبتسم المهندسون الحقيقيون سخريةً من خزعبلات تُراد بها دغدغة مشاعر البسطاء.

لقد جعل من “خور عبد الله” قميص عثمان ليعتلي به منصب النائب، وباع للناس أوهام التواقيع مثل (ادعائه جمع 96 توقيعاً أو مخاطبة الصدر)، والبطولات الورقية، لكن الحقيقة كانت “تذكرة مرور” لمصالح شخصية.

وحين أدرك أن “الإطار” قد أوصد الأبواب بوجه طموحاته “السيادية”، تحول من مدافع عن السيادة إلى متسائل بـ “خبث” وسذاجة منقطعة النظير: “لماذا لا تغتال أمريكا قادة الإطار؟”.

هل رأيتم سياسياً يبني وطناً وهو يدمن “الفيسبوك” 24 ساعة؟ السياسة في عرفه ليست ميداناً وعملاً، بل “تهريج” رقمي وجمع لـ “اللايكات”، مع شلته المعروفة.

إنه يتوسل المناصب خلف الكواليس بـ “ذل”، ويشتمها أمام الكاميرات بـ “عنترية” زائفة.

نحن أمام مسرحية انتخابية مستمرة، بطلها “ثرثار” يجيد تضخيم الأزمات لملء الفراغ في جيبه السياسي.

رجل ينام على طن من السذاجة، ويستيقظ ليبيع الوهم لجمهور يعتقد أن “كثرة الكلام” هي “قوة الحق”.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    تغوّل الرعاع وسقوط النخبة في فخ البلطجة
    • مارس 17, 2026

    Continue reading
    منى سامي الكلداني.. فضيحة الأنابيب النفطية تُعري فاشنستات الشاشة وأحمر الشفاه وشدات الدولار
    • مارس 17, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *