تغوّل الرعاع وسقوط النخبة في فخ البلطجة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتبت ميسون الرافديني:

تتعرض قوى الاعتدال، كتيار الحكمة وائتلاف الإعمار، لهجمات مسعورة من “الرعاع” لكونها ترفض الاحتكام لمنطق “العصابات” وتتمسك بأدوات الدولة والعقلانية.

إن غياب “الصكّاكة” وفوهات البنادق لدى هذه التيارات جعلها هدفاً سهلاً لسهام الموتورين الذين يظنون أن العجز عن القتل هو ضعف في السياسة.
وفي سوق النخاسة السياسية، حيث تُباع المواقف وتُشترى الذمم بـ “الدولار” أو بـ “فوهة البندقية”، يبرز جيل من المشوهين؛ كائنات أدمنت العيش في مستنقع “السوقية”، تظن أن الصراخ بديل عن الحجة، وأن “البلطجة” البرلمانية شهادة كفاءة.

في العراق اليوم، يُحارب السياسي لأنه “عاقل”، ويُشتم الحزب لأنه “معتدل”، ويُبتز القائد لأنه لا يملك “صكاكة” يذبح بهم خصومه.

إن الهجوم المسعور الذي يشنه أدوات الترهيب الإعلامي والبرلماني مثل عماد المسافر، ومصطفى سند ضد قوى الاعتدال مثل تيار الحكمة أو ائتلاف الإعمار، ما هو إلا اعتراف ضمني بالهزيمة الأخلاقية.

حين يخرج “نائب” ليمارس دور “القبضاي” داخل البرلمان، أو يطل “ناشط” مشوش الوعي ليتحدث عن الكفاءة وهو يغرق في أمية سياسية مطبقة، نحن لا نرى معارضة، بل نرى “دراما هابطة” تؤديها وجوه كالحة استرزقت من الفوضى.

إن قوة التحليل والاستراتيجية التي يدير بها العقلانيون مواقفهم، هي السلاح الذي يخشاه “الرعاع”؛ لأن العقل لا يُشترى، والكرامة لا تُهدر تحت التهديد.

أما الفضائيات التي تحتضن هؤلاء الموتورين، فهي ليست أكثر من صالات عرض لـ “مهرجين”.

 

 

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    متحجّر الكلاوات.. . وثرثار “اللايكات” يسأل: لماذا لا تغتال أمريكا قادة الإطار؟
    • مارس 17, 2026

    Continue reading
    منى سامي الكلداني.. فضيحة الأنابيب النفطية تُعري فاشنستات الشاشة وأحمر الشفاه وشدات الدولار
    • مارس 17, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *