الأجنحة المتكسرة: قراءة في الإطارات المتآكلة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب عدنان أبوزيد
بينما تقف المنطقة على فوهة مدفع، وفي وقت يتطلب من العراق حزماً استثنائياً، يطل علينا “الإطار التنسيقي” بمشهد سريالي من الانقسام، حيث تحول مصير الدولة إلى رهينة في بورصة أسماء لا ترى أبعد من مصالحها الحزبية الضيقة. إن ما نراه اليوم هو “تهميش متعمد” للواقع العراقي المحتقن مقابل تأمين كراسي السلطة.

ثلاثة أجنحة.. والوطن غائب
لم يعد سراً أن الإطار يتآكل من الداخل؛ ففي الزاوية الأولى يبرز جناح نوري المالكي ومحسن المندلاوي وحسين مؤنس، الذين لا يشغلهم سوى هدف واحد: إعادة تدوير الماضي وتثبيت المالكي مرشحاً وحيداً لرئاسة الحكومة، ضاربين عرض الحائط بمخاوف الشارع ومعادلات التغيير.

وفي المقابل، يقف جناح عمار الحكيم وقيس الخزعلي في خندق المعارضة لهذا الترشيح.

وهنالك “جناح المحايدين”، الذي يضم هادي العامري وهمام حمودي، ومعهم بقية الأطراف التي اختارت “المماطلة” كإستراتيجية للبقاء، اما رئيس الحكومة محمد السوداني، فلم يعد رهينة نتائج الانتخابات، بل المزاج الاطاري.

رهانات النفاق وتبريد الجراح
إن المعلومات التي تشير إلى “نفاق المواقف” هي الحقيقة المرة التي لا تريد هذه القوى الاعتراف بها؛ حيث ينتظر بعضهم نتائج الحروب الإقليمية، على أمل أن تفرز توازنات جديدة تُبعد “المؤثرات الدولية” عن تشكيل الحكومة.

إنهم يراهنون بدم العراقيين واستقرارهم على طاولات القمار الإقليمي.

لقد بدت هذه القوى في اجتماعها الأخير وكأنها تعيش في عالم موازٍ؛ مشاعر باردة كقوالب الثلج، وبيانات شكلية متشابهة تثير سخرية الشارع، بينما الشارع العراقي يغلي على نار الأزمات المعيشية والتهديدات الأمنية.

إن التاريخ سيسجل أن نخب الإطار فضلت “الأجنحة” على “الوطن”، واختارت المماطلة في زمن الحرب، والكسل في زمن الاحتراق.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    غرفة عمليات حكومية خاصة: بغداد ترفض الانتحار العسكري وتختار الجراحة الدبلوماسية
    • مارس 25, 2026

    Continue reading
    حكومة “الأمر بالعمليات” لا “المتفرجة”: من ساحة الرسائل إلى مركز السيادة
    • مارس 25, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *