هل غادر العراق منطقة الحيرة الاستراتيجية؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

ميسون الرافديني:

وسط أمواج متلاطمة من معارك الشرق الاوسط، تحاول بغداد الابتعاد عن كونها ساحة لتصفية الحسابات.
والسؤال فيما اذا الحراك الدبلوماسي الأخير لرئيس الوزراء محمد السوداني، واتصالاته المكثفة مع قادة عمان والدوحة وباريس سوف يخرج العراق من منطقة الحيرة الاستراتيجية الى حيز “الاشتباك الدبلوماسي” بدل الاشتباك المسلح.

الى الان، نجح السوداني، إلى حد بعيد، في “ضبط إيقاع” التوازن، في لحظة فارقة، على رغم مما تتعرض له السيادة العراقية لانتهاكات وقصف هنا وهناك، لكن الدولة لم تنزلق إلى ردود أفعال عاطفية غير محسوبة، بل اتجهت نحو “تدويل ملف السيادة” عبر قنوات مجلس الأمن الدولي، مستثمرة الدعم الفرنسي كقوة دفع قانونية وأخلاقية.

العراق يرفض العدوان على ايران، وفي ذات الوقت يتجلى الموقف الحازم برفض أي مساس بأمن دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية.

وفي حين تحاول حكومة السوداني الى جعل أمن بغداد وعواصم الدول المجاورة، في علاقة مترابطة، فان العراق يحاول
ان يكون صمام أمان، وليس ممر للأزمات، وهو أمر يجب ان تحسب له القوى العراقية، الحساب، وتقدر أخطار انزلاق العراق الى الحرب.

وفي حين يعد إنجازا في زمن الحروب ان تحافظ على شعرة معاوية مع القوى الدولية والإقليمية المتصارعة، ومع الفصائل الداخلية، فان السؤال فيما اذا السوداني سينجح في الانتقال من دائرة حساب الداخل بسبب التصعيد الداخلي المسلح، والرد الخارجي العنيف، الى دائرة الفعل المشترك مع دول عربية وعربية لفرض إرادة السلام بدل الحرب.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    تقرير استخباراتي يكشف رؤوس التضليل و الفتنة الرقمية في العراق
    • مارس 27, 2026

    Continue reading
    تفكيك عناقيد التخوين والانهيار والتضليل: هويات مديري الصفحات التحريضية في قبضة الرصد الاستخباري.. بالأسماء
    • مارس 26, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *