هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
مصدر خاص كشف أن صحافيين وإعلاميين تضرروا من قرارات هيئة الإعلام والاتصالات التي تحاول إعادة المهنية إلى الخطاب، بدأوا حملة ابتزاز ضد الهيئة.
المشهد ليس جديداً، لكنه اليوم أكثر وقاحة، وأكثر انكشافاً، وأكثر انحداراً في سوق إعلامي فقد بوصلته.
المصدر يؤكد أن هؤلاء يحاولون تسييس قرارات مستقلة عبر جرّ تيار الحكمة إلى المعركة، في استغلال فجّ للجمهور البسيط الذي يُباع ويُشترى في سوق الضجيج.
إعلاميون يتوهمون أنهم يسيطرون على الإعلام العراقي الواسع، بينما الحقيقة أن منصاتهم معروفة بأنها منصات ابتزاز، سطحية، سوقية، شعبوية، تبحث عن الطشة الرخيصة، وتعيش على ابتزاز الشخصيات والأحزاب والارتزاق من كل اتجاه.
من بين هؤلاء المدلسين، إعلاميو الحوارات الهابطة مثل أحمد ملا طلال وقصي شفيق وأمين ناصر، وآخرين ممن حوّلوا الشاشة إلى مقهى رخيص يعج باللغو والجهل، لا تحليل، لا مهنية، لا معيار سوى الضجيج.
هؤلاء أصدروا بياناً حاولوا فيه توريط نقابة الصحافيين العراقيين، معتبرين أن حملتهم تدعو إلى مقاطعة هيئة الإعلام والاتصالات وأخبار تيار الحكمة ورئيسه عمار الحكيم.
لكن المصدر يرى أن هذه الشراذم لا تقدّم ولا تؤخر، وأن حملتهم الاستهلاكية مكشوفة الارتزاق والتوجهات، مصنّفة في خانة السوقية والضحالة ومقاهي الفضائيات الارتزاقية التي تحوّلت إلى مصانع لغو.
فضائيات عراقية كثيرة أصبحت مصدراً للارتزاق عبر الابتزاز، وأصبح من النادر أن تجد في محتواها مستوى أكاديمياً مهنياً أو تحليلاً رصيناً. مجرد ضوضاء، سفسطة، لغو، كأنك جالس في مقهى سوقي رخيص يعج بالجهل والأميين الباحثين عن الطشة الرخيصة.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









