هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
المعروف أن الزعماء والرؤساء يصدرون كتبًا يقرأها الناس بشغف، لأن وراءها تجربة أو قرارًا أو أثرًا يستحق أن يُروى.
أما أن يصدر مسؤول كتابًا لا ينتظره أحد ولا يقرأه أحد، فذلك ليس إنجازًا ثقافيًا، بل ترفٌ وبضاعة كاسدة في سوق المعرفة.
ترى ماذا سيقول رئيس جمهورية العراق السابق عبد اللطيف رشيد في كتابه؟ هل سنجد إنجازًا استثنائيًا؟ قرارًا تاريخيًا؟ موقفًا هزّ الدولة؟ أم مجرد صفحات لتبرير سنواتٍ لم تترك في ذاكرة العراقيين ، سوى الفشل، والتبذير، واستغلال المنصب لنهب اكبر قدر من المال العام؟
المشكلة ليست في الكتاب، بل في أن بعض المسؤولين يريدون أن يكتبوا تاريخًا لأنفسهم، بعدما عجزوا عن صناعة صفحة واحدة منه في واقع الناس.
تذكروا وزيرا أسبق، نشر كتاب لا تستطيع اليد حمله لثقله، واعتقد انه الان في سلات النفايات.
وربما كان أفضل ما يمكن أن يفعله هؤلاء أن يمضوا بهدوء إلى النسيان… فبعض السير الذاتية لا تحتاج إلى قارئ، بل إلى ستار.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









