هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
في بلدٍ يختلط فيه الوهم باليقين، ويُصنع فيه البطل من ورق، لا من تاريخ، تحوّل هيبت الحلبوسي فجأة إلى رمز قومي بعد أن نشر صورة تحمل عبارة “الخليج العربي” في ردٍّ على رئيس البرلمان الإيراني.
ردٌّ، أشعل غرائز كامنة، وفتح بوابة الطائفية على مصراعيها، بين الباحثين عن انتصارٍ رمزي، للعرب على ايران.
الجدل ليس جديداً، ولا مجال للخوض في تفاصيه، لكن المدهش أن رجلاً بلا رصيد سياسي، بلا موقف، بلا تجربة، صار فجأة بطلاً قومياً، يستحضر البعض من خلاله صدام حسين وحربه مع إيران، ويصفه آخرون بأنه زعيم عربي يقاوم الهيمنة الإيرانية.
هكذا تُصنع الأصنام في الشرق: غضبٌ، ثأرٌ، وقطيعٌ يركض خلف الراعي، حتى لو كان الراعي بلا عصا ولا خبرة.
الناس نسيت، أو تناست، كيف تحوّل هذا الرجل من شخصٍ بسيط إلى ملياردير، من تهريب النفط إلى ابتلاع أموال إعادة إعمار المناطق المحررة، وكيف صعد إلى المناصب بفضل قرابته من العرّاب الأكبر محمد الحلبوسي.
لكن الشعوب التي تعيش على الشعارات لا تتذكّر الوقائع، بل تدفنها في أعماقها كي تُرضي غرائز سياسية ومذهبية لا تشبع ولا ترتوي.
هيبت الحلبوسي ليس سوى نموذج واحد من مئات النماذج الورقية التي تتسيّد المشهد: زعامات بلا مؤهلات، بلا فكر، بلا تجربة، تعيش على النهب، وتبني القصور والمضائف فوق أجسادٍ منهكة جائعة، بينما يصفّق لها جمهورٌ يبحث عن بطلٍ بأي ثمن، حتى لو كان البطل صعلوكا ولصا.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









