حيدر مكية يحول هيئة الاستثمار إلى ‘إمبراطورية عائلية’.. و يوسف الكلابي يحصل على عقود استثمارية بالضغط والابتزاز

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

يتصاعد الجدل في بغداد حول أداء الهيئة الوطنية للاستثمار بعد أن فتحت اتهامات متلاحقة ملف إدارة الهيئة ورئيسها حيدر مكية، وسط مطالبات بالتحقيق في شبهات فساد إداري ومالي تتعلق بمشاريع استثمارية كبرى وتعيينات عائلية داخل المؤسسة.

وتقول النائبة عالية نصيف إنها تابعت ظهور رئيس الهيئة في برنامج تلفزيوني، لكنها لم تجد سوى “مستوى عالٍ من التضليل والتهرب من الإجابات”.

وتضيف أن اعترافه بإدارة شقيقه لعدد من المشاريع الاستثمارية وتعيين أقارب له لمتابعة ملفات المشاريع داخل الهيئة يمثل “تضارباً واضحاً في المصالح”، مؤكدة أن حجم المخالفات المثبتة بوثائق ـ على حد وصفها ـ يفرض إحالة الملف إلى الادعاء العام.

وتكشف وثائق وشكاوى قُدمت إلى البرلمان عن سلسلة اتهامات تتعلق بإدارة الموارد البشرية داخل الهيئة، إذ يتحدث مصدر عن نقل ما يقارب 25 موظفاً إلى الهيئة خلال فترة رئاسة مكية، بينهم ستة من أقاربه من الدرجة الثانية والثالثة.

لكن يوسف الكلابي من لجنة النزاهة النيابية متورط بابتزاز الهيئة أيضا اذ تؤكد المصادر انه استغل منصبه للحصول على عقود استثمارية هائلة له بأسماء مقربين مقابل عمولات هائلة.

ويتهم بعض المصادر رئيس الهيئة بتحويل المؤسسة إلى ما وصفوه بـ“هيئة عائلية”، في إشارة إلى شبكة علاقات داخلية تتحكم بمتابعة المشاريع الاستثمارية الحساسة.

وتتركز إحدى أبرز القضايا المثارة حول مشروع مدينة بسماية السكنية. وتطرح تساؤلات حول ملفات التعويضات المتعلقة بالمخازن والمنشآت في المشروع.

وتشير اتهامات أخرى إلى إصدار إجازات استثمارية مثيرة للجدل في مشاريع عقارية وتجارية، من بينها مشروع “مول الحياة” في بغداد قرب جسر الطابقين، إضافة إلى مشروع الرحاب السكني في محافظة صلاح الدين.

وتتداخل هذه الملفات مع قرارات نقل موظفين داخل المؤسسة، بينهم موظف سابق اتُهم بتسريب وثائق إلى الإعلام والجهات الرقابية.

وتبرز قضية الموظف المسرّب كأحد محاور النزاع داخل الهيئة، إذ تقول مصادر داخلية إن قرار نقله جاء بعد اتهامه بتسريب وثائق دون موافقة رسمية.

وتوسعت دائرة الاتهامات أيضاً لتشمل مسؤولين داخل الدائرة القانونية للهيئة، حيث أثير اسم سعد جميل هويدي، معاون مدير عام الدائرة القانونية، في سياق اتهامات تتعلق بعرقلة بعض المشاريع أو استغلال النفوذ الإداري .

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    بعد الحرب: معادلة سياسية جديدة في العراق.. الصدر يعود بقوة والقوى الصاعدة تسيطر على المستقبل
    • مارس 5, 2026

    Continue reading
    محمد الخالدي: واشنطن تريد اصلاح النظام الديمقراطي وليس اسقاطه.. ومؤشرات عن عدم ترحيبها في بعض تفاصيل الانتخابات
    • مارس 5, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *