سعد المدرس: واعظ استوديو يتاجر بالوعظ والمنبر و يعتاش على لايكات الخوارزميات

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

بقلم: كاشف الحقائق

كشفت مصادر مطلعة أن الداعية سعد المدرس لا يرتبط بأي مرجعية دينية معروفة، بعدما جرى التواصل مع عدد من المرجعيات، بينها مرجعية السيد السيستاني ومرجعية السيد الصدر، فأكدت تلك الجهات براءتها الكاملة منه ونفت وجود أي صلة تنظيمية أو علمية تربطه بها.

وتضع هذه المعطيات الرجل في موقع الواعظ السوقي غير المنضبط الذي يتحرك خارج الأطر الدينية المعروفة، في وقت تتشدد فيه المؤسسات الدينية عادة في مسألة الانتساب العلمي والفقهي.

وتشير المصادر من المنطقة التي يعمل فيها في بغداد إلى أن الرجل يعمل في مهنة صباغة الدور مع أبنائه ويقيم في مدينة الصدر، وهي مهنة لا تُنتقص بحد ذاتها، غير أن الجدل يتصاعد حين تُستخدم المنصات الرقمية لبناء صورة رجل دين من دون مسار علمي أو حضور منبري معروف.

ويتحدث متابعون عن مقاطع مصورة توحي بوجود مجالس أو جلسات وعظية، بينما يجري تصويرها في منزل خاص بعيداً عن أي مسجد أو مجلس ديني فعلي.

وتلفت المصادر إلى أن هذا الشخص لا يقيم صلاة جماعة، ولا يلقي خطبة جمعة، ولا يقود مجلساً دينياً معروفاً، كما لا توجد مؤشرات على وجود أتباع أو جمهور حقيقي حوله، الأمر الذي يؤكد الانطباع بأن المشهد برمته قائم على صناعة صورة إعلامية ترويجية نفعية، للتجارة بالدين والوعظ، أكثر مما هو نشاط ديني ميداني.

وتؤكد المعطيات أيضاً أن الرجل لم يحصل على أي شهادة دينية معترف بها، ولم يثبت أنه بلغ مرتبة علمية أو اجتهادية في الدراسات الحوزوية، ما يجعل خطابه أقرب إلى أحاديث عامة ودردشات مقاهي، أو انطباعات شخصية لا تستند إلى مرجعية علمية راسخة.

وفي عصر تحولت فيه المنابر الدينية إلى محتوى رقمي يُستهلك على الهواتف، يبرز سعد المدرس كنموذج للداعية الافتراضي الذي يوهم متابعيه بأنه يلقي خطبه في مسجد مكتظ بالجمهور، بينما الحقيقة أنه ليس خطيباً واقعياً، بل مثالاً لظاهرة تكيفت مع العصر الرقمي؛ حيث يسعى حتى رجال الدين إلى حصد اللايكات والمشاهدات، ويتحولون إلى صنّاع محتوى يعيشون على خوارزميات المنصات.

لا يوجد فيديو رسمي واحد يظهر فيه الشيخ أمام جمهور حي: لا مجلس عاشورائي مزدحم، ولا صلاة جمعة تشهد حضوراً جماهيرياً. حتى المشاركات النادرة في مواكب أو فعاليات (مثل موكب “سبايا آل الرسول” في منطقة البلديات عام 2024) تبقى محدودة جداً وغير مرفوعة على قنواته الرئيسية كدليل مركزي.

هذا الاعتماد الكلي على منصات التواصل يجعله “خطيب استوديو” بامتياز.

في صيف 2022، وجه الشيخ سهام انتقاده نحو الإعلامية العراقية منى سامي، واصفاً برامجها بـ”التافهة”، ومتهماً إياها بعدم ارتداء الحجاب ووصفها بـ”المنكر والمثيرة”. فردت عليه قائلة: “كيف يستخدم منبر رسول الله للطعن بالأعراض والتدخل في شؤون العوائل؟”. وفي ذلك الوقت اتهمه متابعون بأنه يسعى إلى الشهرة وحصد اللايكات من خلال تناوله مثل هذه المواضيع.

وعلى نفس المنوال، ولنفس الغرض، ينتقد أي جهد حكومي، وأي إنجاز، وأية حالة إيجابية، فكأنه النزيه الوحيد والعادل الوحيد في خطابات تحريضية وشعبوية مكشوفة المقاصد. وفي عبارات لا تليق بالمنبر الديني، يقول على سبيل المثال: “قراءة السلام على العراق”، وينصح المواطنين بعدم انتخاب قوائم معينة لأن ذلك “سيطيل وقوفهم أمام الله”، في خلط واضح للحقائق وتسييس للدين لأغراض مكشوفة.

منتقدون يرون في خطبه الافتراضية تناقضاً: مدح سابق ثم هجوم لاحق، مما يشير إلى دوافع شخصية أو سياسية أكثر منها دينية نقية. هذا الأسلوب يُتهم بأنه “جزافي”، يعتمد على عبارات عامة مثل “فساد” أو “خيانة” دون أدلة محددة أو تحقيق، مما يعزز الاستقطاب الرقمي بدلاً من بناء نقاش بنّاء.

يُتهم أيضاً بنشر “النفث الطائفي” في خطب سياسية، والتناقض في مواقفه تجاه شخصيات سياسية، وتحويل المنبر إلى أداة للتصفيات الشخصية بدلاً من الوعظ الروحي.

ناشطون وحقوقيون طالبوا بمحاسبته قانونياً، خاصة بعد قضية سامي.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    بعد الحرب: معادلة سياسية جديدة في العراق.. الصدر يعود بقوة والقوى الصاعدة تسيطر على المستقبل
    • مارس 5, 2026

    Continue reading
    حيدر مكية يحول هيئة الاستثمار إلى ‘إمبراطورية عائلية’.. و يوسف الكلابي يحصل على عقود استثمارية بالضغط والابتزاز
    • مارس 5, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *