هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في مدينةٍ تطفو على بحار من النفط وتغرق في أزمات الفقر والخدمات، عادت إلى الواجهة صرخات استغاثة تخترق جدار الصمت المطبق الذي فرضه “تحالف المصالح” الحاكم في البصرة.
دعواتٌ شعبية وحقوقية متصاعدة جديدة وردت الى منصة هف بوست عراقي تطالب بكسر القيود عن ملفات القتل والتواطؤ، مسلطة الضوء على قضية الطبيبة “بان زياد طارق”، التي باتت تمثل الرمز المسكوت عنه لضحايا المال والنفوذ.
ستار من “اللايكات” خلفه صفقات الأراضي
تؤكد مصادر مطلعة وناشطون في البصرة —آثروا عدم الكشف عن هوياتهم خشية الملاحقة— أن قضية الطبيبة الراحلة لم تكن مجرد “حادث عابر”، بل هي نموذج لعملية تستر ممنهجة تورطت فيها أعلى سلطة تنفيذية في المحافظة متمثلة بالمحافظ أسعد العيداني، وبالتخادم مع النائب مصطفى سند، الذي يصفه معارضوه بـ”نائب اللايكات” لاستخدامه الواجهة الإعلامية ستارةً لمناورات سياسية أعمق.
وفي شهادة لافتة، أكد نائب سابق عن محافظة البصرة أن سند يمارس “سياسة الترهيب” عبر إيهام الأوساط المحلية بامتلاكه روابط عضوية وثيقة مع قيادات الحشد وصناع القرار في طهران، وهو امر يسيء الى تلك الجهات نفسها.
وتشير المعلومات المسربة لـ (المنصة) إلى أن خيوط الجريمة التي تورط فيها شقيق زوجة المحافظ، تم قصها بعناية فائقة. حيث كشفت المصادر أن أحد المدانين الرئيسيين تمكن من مغادرة الأراضي العراقية باتجاه إيران تحت “غطاء سياسي” وفرته شبكة النفوذ المشتركة بين سند والعيداني، في عملية تهريب موصوفة للعدالة.
تحريف التقارير ومكافآت “الصمت”
السيناريو الذي يرسمه مطلعون على كواليس القرار في البصرة، يشير إلى أن النائب مصطفى سند لعب دور “المهندس” في التواصل مع جهات فاعلة ومؤثرة داخل المحافظة للضغط باتجاه تحريف التقرير الجنائي الخاص بالجريمة، لضمان إفلات المقربين من العقاب.
هذا التوافق لم يكن “مجانيًا”، فبحسب ما كشفه المصدر وجهات نيابية سابقة، فإن الصمت المطبق لسند عن قضايا الفساد المستشري وانعدام الخدمات في البصرة، مقابل علوّ صوته في ملفات أخرى خارج حدودها، يجد تفسيره في “بورصة الاستثمارات”، حيث تشير المعطيات إلى حصول سند على مكافآت مالية ضخمة وقطع أراضي استراتيجية وعقود استثمارية يسيل لها اللعاب، منحتها له إدارة العيداني مقابل “كف الأذى” النيابي وتحويل الأنظار عن “إمبراطورية البصرة”.
وفي شهادة لافتة، أكد نائب سابق عن محافظة البصرة أن سند يمارس “سياسة الترهيب” عبر إيهام الأوساط المحلية بامتلاكه روابط عضوية وثيقة مع قيادات الحشد وصناع القرار في طهران، وهو امر يسيء الى تلك الجهات نفسها، كما ان يُستخدم فقط لإسكات المعارضين، بل تحول إلى أداة لابتزاز المسؤولين المحليين، وحتى العيداني نفسه في بعض المنعطفات، لضمان استمرار تدفق الامتيازات، في مشهد يعكس أبشع صور التخادم السياسي على حساب مدينةٍ تنهشها العشوائيات ويقتلها التلوث، بينما ينعم “أمراؤها” ونوابها بترف العقارات المسلوبة.
وفي آخر عملية ترهيب وسوقية، كشف المصدر عن آخر مهاترات وترهيب سند حين وصف مدون رد على تغريدته بانه
“نغل”.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









