من المعطلة إلى العاطلة: كيف أصيبت قوى شيعية بداء الديناصورية؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كاتب الحقيقة عدنان أبوزيد

يستبق بعض القوى الإطارية جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وتكليف رئيس الحكومة، بتضليل متعمد وخبيث، يقلب الحقائق، ويخلط الأوراق ببراعة أوراق القمار، للالتفاف على الاستحقاق الدستوري.

وبينما يقف العراقيون مذهولين أمام أنانية هذه القوى التي لا تتورع عن استغلال تصعيد الشرق الأوسط ولهيب المنطقة لخدمة مصالحها الضيقة، يطلق القضاء الأعلى صوته الواضح: الجميع، دون استثناء، يخضع للاستحقاق الدستوري فيما رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي يؤكد بكل حزم أن هذا الاستحقاق يجب أن يُحسم الآن.

الأمر الأكثر إثارة للاشمئزاز أن هذه القوى «المعطّلة» هي في الواقع «عاطلة» تماماً، مرتبكة، قلقة، مصابة بداء الديناصورية القاتل: مرض يجعل المفاصل التفكيرية تتجمد في عصر الحقب الحجرية السياسية، حيث تظن أن الزمن توقف عند آخر انتصار انتخابي أو صفقة .

تعيش في أوهام الماضي الحجري، عاجزة عن فهم متطلبات العصر أو زمن الحرب.

في المقابل، حسمت القوى السنية أمرها بكل مسؤولية واحترام للمدد الدستورية، على عكس قوى شيعية لطالما نادت وزعمت بانها، الاحرص، والأكثر حرصا على الوطن.

النصيحة لهذه القوى: احفظوا ما تبقى لكم من رصيد سياسي يتآكل، فالمكابرة والعناد سيهرول بكم نحو سلة المتحجرات في متحف السياسة المظلم.

لقد أسمعت لو ناديت حياً… ولكن لا حياة لمن تنادي.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    القائم الأمريكي يربط شحنات الدولار باستبعاد مرشحين بينهم باسم البدري.. والحكمة: لماذا يغلق المالكي تلفونه؟
    • أبريل 18, 2026

    Continue reading
    المالكي يتبرأ من ترشيح البدري.. ومصدر يصف مفاوضات الإطار بـ “عرس واوية” واتهامات لأطراف بالمراوغة .. وكتلة أكبر خارج الاطار.. خيار مطروح
    • أبريل 17, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *