هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتبت ميسون الرافديني:
الشيخ همام حمودي: رجل ناضج، هادئ، بعيد عن الدعاية السخيفة.
مصطفى سند: مراهق سياسي، سوقي، قليل الاتزان، كثير الثرثرة.
كيف يقبل شيخ يدّعي الوقار أن يُدار من هذا الولد الطائش؟
كيف يسمح لنائب لا يملك لا عمقاً ولا خبرة أن يتفاخر بأنه يحركه كالدمية (وفق ما ورد الى منصتنا)؟
يزعم سند بوقاحة أنه هو من يسيّر تحالف “أبشر يا عراق”، وأنه صاحب القرار الحقيقي.
بل يصرح جهاراً أنه أمر الشيخ همام بعرقلة تشكيل الحكومة.
الصورة باتت مثيرة للاشمئزاز:
إما أن الشيخ موافق على هذه العربدة الصبيانية، ويرسم لها الخطوط في الظلام، وهو امر يبدو مستبعدا.
أو أن مصطفى سند هو الرأس الفعلي، وهمام حمودي مجرد واجهة فارغة، ديكور شيخي يُستخدم لتلميع صورة ولد طائش.
في الكيمياء يلتقي الضدان فينفجران.
هنا يلتقي الوقار المزعوم بالطيش الفاضح فتنتج مهزلة بائسة، وفضيحة سياسية تفوح منها رائحة الضعف والاستغلال.
شيخ يُباع كرجل حكمة، ويُدار في الخفاء من مراهق يلهث وراء الشهرة والتصريحات الرعناء.
نائب لا يستحق حتى مقعده، يدّعي أنه الدماغ والسيد.
هذا ليس تحالفاً.
هذا إذلال علني للشيخ وتأريخه، سيما وانه لم يبد اعترضا يوميا على تصرفات الولد سند.
نكن كل الاحترام للشيخ همام، ولا احترام للسوقية والطشة.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









