محمد الخالدي يستبعد “الانغلاق السياسي” ويؤكد: آليات الدستور ستحسم انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف الكتلة الأكبر

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

أكد محمد الخالدي، عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، أن المشهد السياسي العراقي بات أمام حتمية الذهاب نحو “الفضاء الوطني” لحسم استحقاق رئاسة الجمهورية وتكليف رئيس جديد للحكومة، في ظل استمرار غياب التوافق بين الحزبين الكرديين الرئيسيين على مرشح موحد للمنصب السيادي، “رئاسة الجمهورية”.

وأوضح الخالدي أن المسألة الحالية تبدو أكثر تعقيداً من الدورات البرلمانية السابقة، حيث كان العرف السياسي يقضي بمنح منصب رئيس الجمهورية للاتحاد الوطني الكردستاني ضمن تفاهمات مسبقة تضمن تمرير الرئاسات الثلاث بسلاسة.

وأشار الخالدي إلى وجود حراك نيابي فاعل لجمع تواقيع أكثر من 220 نائباً لضمان تحقيق نصاب الثلثين الدستوري اللازم لعقد جلسة انتخاب الرئيس، معتبراً أن هذا المسار هو المخرج الوحيد لإنهاء حالة الانسداد السياسي التي تهدد مصلحة البلاد.

واستذكر الخالدي سيناريو عام 2018 حين واجهت العملية السياسية انغلاقاً مماثلاً، تم تجاوزه عبر تحديد موعد لجلسة برلمانية حاسمة أفضت حينها إلى انتخاب محمد الحلبوسي رئيساً لمجلس النواب، تلاه انتخاب الدكتور برهم صالح رئيساً للجمهورية وتكليف عادل عبد المهدي برئاسة الوزراء، بعد حسم ملف الكتلة الأكبر في ذات اليوم، وكل ذلك جرى عبر الفضاء الوطني.

وشدد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية على أن العراق اليوم في أمسّ الحاجة إلى حكومة كاملة الصلاحيات، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وتداخل الصراعات الإقليمية التي تجعل من العراق ممراً لرسائل عسكرية متبادلة. وأضاف أن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة دستورياً بتمثيل السياسة الخارجية واتخاذ قرارات السلم والحرب، مستشهداً بالأداء الحكومي خلال الأزمات السابقة حين مكنت الصلاحيات الكاملة لرئيس الوزراء محمد السوداني، من لعب دور فعال في تخفيف التوترات الإقليمية.

وفيما يخص الآليات الدستورية المرتقبة في جلسة الاثنين أو الثلاثاء المقبلة، استبعد الخالدي حدوث انغلاق تام، مؤكداً وجود مسارات دستورية واضحة لمعالجة أي تعثر في التصويت؛ ففي حال فشل أي من المرشحين في الحصول على 220 صوتاً في الجولة الأولى، سيتم اللجوء إلى جولة ثانية يتنافس فيها أعلى مرشحين صوتاً، ليحسم المنصب بالأغلبية البسيطة.

واختتم الخالدي حديثه بالإشارة إلى أن وجود مرشحين من “البارتي” و”اليكتي” إلى جانب شخصيات مستقلة، يمنح الفضاء الوطني فرصة لاختيار شخصية تحظى بمقبولية داخلية وإقليمية، تمهيداً لتشكيل حكومة دائمية قادرة على إدارة ملفات البلاد المعقدة في غضون شهر من التكليف.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    الى ضباع الاطار: هل ناقشتم كيف يدير السوداني الازمة بحكومة ينقصها عشرة وزراء
    • مارس 29, 2026

    Continue reading
    من يعرقل الحسم الدستوري؟.. دعوات الحكيم والحلبوسي وفيحان تفضح جهات المصالح الضيقة
    • مارس 29, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *