هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
عدنان أبوزيد
انهم يريدونها “حكومة مشلولة الأطراف”، مثل هيكل مخصي لتصريف الأعمال يفتقد لعشرة وزراء أصلاء، على رأسهم هرم الدفاع؛ فبأي منطقٍ أعوج تُعلن حالة الحرب أو تُدار الطوارئ من جسدٍ بترت أطرافه “قوى الإطار”؟.
إننا أمام سلطة مكبلة، في أغلال قوى سياسية متحجرة استمرأت عبادة الكراسي وامتصاص المكاسب.
هؤلاء لا يكتفون بتعطيل ولادة الحكومة الجديدة، بل يمارسون مقامرة بالمصير الوطني، وكأنه ضيعة عائلية يتوارثونها، مبتزين الوقت والناس.
لقد قدم رئيس الوزراء محمد السوداني “قربان” استحقاقه الانتخابي لتمهيد الطريق، فما كان من “كهنة التعطيل” إلا الإمعان في العناد الأعمى والخصومة الرخيصة.
بل لم ينطقوا حتى بثناء، لأن أفئدتهم غلف ونواياهم حالكة، يظهرون الود وفي أحشائهم يطبخون الغدر.
هؤلاء السائرون ببطء السلاحف في خضم عواصف الشرق الأوسط الهوجاء، يتوهمون أن الريح ستدفعهم الى الكرسي الذي يعبدونه.
“الإطار المثقوب” تديره أما أصنام سياسية أو شخوص لم تحصد سوى مقاعد هزيلة، باتت اليوم تفرض أجندتها تحت لافتة “التوافق” الكاذبة.
بل أن شيوخا في التنسيقي يقادون من قِبل نواب مراهقين، مستهترين، طائشين مثل الأولاد الصغار.
النائبة عالية نصيف (ائتلاف الإعمار والتنمية)، تكشف عورات هذه القوى المتعطلة والعاطلة بصراحة تصفع الوجوه، حين قالت: ” تعطيل تشكيل الحكومة ليس سياسة، وإنما تعطيل لمصالح الشعب.. من يساوم على الوقت يساوم على معاناة الناس”.
إن هذه التماثيل التنسيقية التي تتلذذ بالتعطيل سيكنسها منطق التاريخ.
الشعب يراقب بصمت، ويميز بين رجال الدولة، و تجار المزادات.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









