“تريلة” المماطلة بلا زبون في 8 نيسان: التواقيع النيابية تشطب “الدولة السائبة” وتعرّي تجار الوقت

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في لحظة فارقة استدعت فيها القوى الوطنية هيبة القانون لتصفع وجه “الجمود المفتعل”، وتحت ضغط حراك نيابي أبى أن يترك مصير البلاد رهينةً في “سوق العكاظ” السياسية، تقرر تحديد يوم الأربعاء، الثامن من نيسان المقبل، موعداً نهائياً لانتخاب رئيس الجمهورية؛ في خطوة لم تكن مجرد إجراء دستوري، بل صرخة في وجه الذين استمرأوا العيش في “المنطقة الرمادية” واقتاتوا على تعطيل مفاصل الدولة.

لقد جاء هذا الحسم بمثابة “رصاصة الرحمة” التي أطلقت على أحلام دعاة “الوضع السائب”، أولئك الذين حاولوا تحويل العراق إلى ساحة انتظار كبرى.

إن نجاح الجهود النيابية في جمع التواقيع وفرض إرادة الحسم يمثل تعريةً كاملة لكل الأطراف التي حاولت بـ”خسة سياسية” المقايضة بآلام العراقيين مقابل مكاسب فئوية ضيقة.

وفي هذا السياق، لم يوارِ القيادي في ائتلاف الإعمار، بهاء الأعرجي، حقيقة أن هذا الموعد انتُزع انتزاعاً من براثن التعطيل، مؤكداً أن تحديد الثامن من نيسان هو ثمرة “إرادة صلبة وجهود نيابية مخلصة” لم ترضخ لمنطق الصفقات تحت الطاولة. وأوضح الأعرجي أن هذا المنجز هو “الرد العملي” على محاولات إبقاء البلاد مشلولة، مشدداً على أن العراق لم يعد يحتمل ترف الانتظار ولا عبث “حكومات تصريف الأعمال” التي يطمح البعض لبقائها أمداً طويلاً.

مشرق الفريجي: سقوط الأقنعة والارتهان
من جانبه، وضع عضو ائتلاف الإعمار، مشرق الفريجي، النقاط على الحروف بوصفه هذا التحرك بأنه “انتصار لسيادة القرار العراقي” وتعرية لكل من حاول رهن الاستحقاق الداخلي ببوصلة الخارج. واعتبر الفريجي أن تثبيت الموعد هو “كشف حساب” أمام الشعب، وبادرة صدق تضع مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة التي طالما حاولت خنق الدولة في مهدها.

وعلى صعيد الكواليس، كشفت مصادر مطلعة أن القوى الوطنية، وفي طليعتها ائتلاف الإعمار، وقفت “سداً منيعاً” بوجه محاولات إقليم كردستان الرامية لتأجيل الجلسة بذريعة انتظار “هدوء العواصف الإقليمية”. لقد كان الرفض حازماً وقاسياً: “العراق ليس ملحقاً بصراعات الشرق الأوسط، وقراره لا يُصنع في عواصم الجوار”.

وفي ذات السياق، سحقت المصادر الشائعات التي روجت لـ “إملاءات واشنطن”، مؤكدة أن المحرك الوحيد كان “وخز الضمير الوطني” لدى نواب أدركوا أن المماطلة ليست سوى “خيانة معلنة” لمستقبل الدولة، وأن الاختباء خلف الضغوط الدولية ما هو إلا قناع مهترئ يرتديه العاجزون عن اتخاذ القرار الشجاع.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    الى ضباع الاطار: هل ناقشتم كيف يدير السوداني الازمة بحكومة ينقصها عشرة وزراء
    • مارس 29, 2026

    Continue reading
    من يعرقل الحسم الدستوري؟.. دعوات الحكيم والحلبوسي وفيحان تفضح جهات المصالح الضيقة
    • مارس 29, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *