هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تجدّد الخلاف “العائلي” داخل ائتلاف دولة القانون بين زعيمه نوري المالكي ونسيبه ياسر صخيل، حول وزارة الداخلية، الحقيبة الأكثر حساسية في الدولة العراقية.
وكانت تسريبات، خلال الفترة الماضية قد أعادت الصراع حول منصب وزير الداخلية، من جديد، ووقتها كشف مصادر عن ان صخيل يسعى الى منصب الوزير رغم أن خبرته الأمنية لا تتجاوز فترة قصيرة كمنتسب شرطة عام 2006، ما أثار اعتراضات واسعة داخل قوى شيعية منافسة، رفضت تمرير الاسم بسبب القرابة العائلية، معتبرة أن الوزارة لا يمكن أن تُدار بمنطق المحسوبية، الامر الذي اضطر الائتلاف الى تسمية مرشحين آخرين.
لكن الأخطر لم يكن اعتراض القوى المنافسة، بل الانقسام الذي ضرب دولة القانون نفسه، بين “صقور الدعوة” الرافضين لترشيح صخيل، والجناح الشبابي الذي يمثله، وهو انقسام عطّل تمرير وزراء الائتلاف داخل البرلمان، وفتح الباب أمام صراع داخلي غير مسبوق حول واحدة من أهم الوزارات السيادية.
وفي وقت تحاول فيه الدولة العراقية التخلص من إرث احتكار الوزارات من قبل الأحزاب والتيارات، يكشف الصراع داخل عائلة المالكي عن انحدار خطير في آليات اختيار الوزراء، حيث لم يعد التنافس سياسياً بين الكتل، بل عائلياً بين الأقارب.
وزارة الداخلية، التي تُوصف بأنها “دولة داخل الدولة”، تمثل مركز ثقل أمني وانتخابي ومالي، وترتبط بمئات آلاف المنتسبين، وتمتلك قدرة واسعة على صناعة الولاءات داخل مؤسسات الدولة.
ولهذا، فإن محاولة الدفع بشخصية بلا خبرة أمنية، وقريبة من زعيم سياسي نافذ، أثارت موجة اعتراضات وصلت حد التحذير من احتجاجات شعبية إذا تم تمرير الاسم.
الصراع اليوم لم يعد حول من يدير الوزارة، بل حول من يملكها. وهذا التحوّل من صراع حزبي إلى صراع عائلي يضع الدولة أمام اختبار خطير: هل تستطيع حماية مؤسساتها من التحوّل إلى ممتلكات شخصية، أم أن النفوذ العائلي سيصبح القاعدة الجديدة في الحكم؟، في وقت تسعى فيه حكومة الزيدي الى تحرير الدولة من سيطرة الولاءات الحزبية والعائلية.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









